حقيقة الإخوان المسلمون

إن من أشــــــــــــد الناس خطرا علي الإسلام والمسلمين أن يقودهم أئمة الضلال جماعة الإخوان المسلمين.
الإخوان المسلمون، من أشد هذا الكيد والمكر والأسود ما سترى بعضه لأكله في هذه الأوراق وهو بعض ما طمع من الكيد الرافضي والصوفي والسياسي، هذا الثالوث الخبيث وما يتبعه وقف ومنهج السلف الصالح في عقيدتها وعبادتها سياستها وأخلاقها. حال هذا الثالوث الماكر بين الأمة وبين ذلك وربطها بشعارات جوفاء تسمع لها دويا هائلا ولا تجد لها طحنا إلا طحن الضلال والضياع. هذه الأوراق ستكشف للمسلمين جانبا مهما من ذلكم الكيد والمكر ومنه التمييع والخبيث الذي يعتبر الرفض بل والتصوف وما فيهما من عقائد ملحدة بأنها هي الإسلام الموحد للأمة.
حقيقة الإخوان المسلمين في عدائهم،مهما استقام الحكام،ومهما توخَّوا العدل بين الناس،ومهما ارتقوا بشعوبهم علمياً واقتصادياً وحضارياً.
الأخوان المسلمون لا ينظرون لأخلاق الحاكم واستقامته وعدله وديمقراطيته أبداً،لأنه بالنسبة لهم خصم سياسي،وسيبقى كذلك في نظرهم مهما فعل،وسيبقون هم كذلك حتى يتمكنون من الإطاحة به.
لقد واجه الأخوان المسلمون ثلاث مشكلات معقدة أثناء عملهم وطموحهم نحو السلطة، وحاولوا التغلَّب عليها بخبث ودهاء،ونجحوا في ذلك إلى حدٍّ بعيد:
الإشكالية الأولى الإيديولوجيات، فالحكام مسلمون والشعوب مسلمة، فاحتالوا على هذا الأمر بتكفير الحُكَّام أمام شعوبهم.
الإشكالية الثانية قبول شعوبهم لهم، فاحتالوا على هذا الأمر عبر العمل الخيري، والمناهج، والدعوة، والإعلام،وبذكاء شديد،وبصبرٍ،وعلى مدى بعيد.
الإشكالية الثالثة قبول الآخر لهم،وخاصة الغرب،فاحتالوا على ذلك بطرح أنفسهم أمامه كبديل متحضِّر،وظهروا بصورة المسلم الأنيق المتسامح المسالم المتقبل للآخر،وأظهروا المسلمين الآخرين على أنهم همجيون ثائرون متخلفون متشددون.
لقد عملوا ضد السعودية مبكراً جداً،ولكنهم فوجئوا بأن السعودية واعية بمخططاتهم منذ الملك عبد العزيز رحمه الله الذي رفض افتتاح مكتب للإخوان المسلمين في مكة المكرمة عندما طلب منه حسن البنّا ذلك،وبرر رفضه بدهاء حين قال:كلنا أخوان وكلنا مسلمون
إن الإستراتيجية الأخوانية تعمل باتجاهات مختلفة:
1- التغلغل إلى مواقع صنع القرار وخنق الناس بالتشدد،ليصبح تشدداً حكومياً،يضجُّ منه الناس ويتعبون ويملُّون فيتمردون.
2- تشويه تلك الحكومات أمام الغرب،وتكفيرها أمام الداخل.
3- القوة الناعمة عبر الإعلام والعمل الخيري والدعوة.
4- القوة العسكرية عبر أذرع مسلحة فعلاً،أو عبر تبني خطاب الجماعات المتمردة ودعمها أدبياً ومادياً.
5- تصوير المشروع لأخواني علي أنه مشروع أمة ومشروع وحدة ومشروع خلافة.
6- الغاية تبرر الوسيلة، حتى لو تطلَّب ذلك التعاون مع أعداء الأمة الإسلامية.
إن الدِّين في مفهوم وأدبيات الأخوان المسلمين ليس سوى مطية لتحقيق أهداف سياسية.

لقد واجه الأخوان المسلمون ثلاث مشكلات معقدة أثناء عملهم وطموحهم نحو السلطة، وحاولوا التغلَّب عليها بخبث ودهاء، ونجحوا في ذلك إلى حدٍّ بعيد….

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s