في ختام مؤتمرهم التأسيسي: الإعلان عن إنشاء الرابطة القمرية السورية

عقد القمريون الدارسون في الجمهورية العربية السورية، مؤتمرا تأسيسيا  الأحد 3 يناير ، في بلدة باتسا اتساندرايا، وسط جزيرة القمر الكبرى، أعلنوا في ختامه عن إنشاء رابطة اجتماعية وثقافية وتربوية، تحت  مسمى الرابطة القمرية السورية، وقد حضر الاجتماع حوالي 140 خريجا من الجامعات والمعاهد السورية، إلى جانب وجهاء وأعيان البلدة  وممثلي عدد من الهيئات والمنظمات .

وفي كلمة ترحيبية، أوضح والي منطقة اتساندرايا، سيد جاي، أن هذا الاجتماع يسمح  بمشاهدة  نخبة ممتازة من مخرجات الدول العربية، خاصة من الجمهورية العربية السورية الحبيبة، مشيرا إلى أن هؤلاء الطلاب قد أصبحوا الآن قادة يتولون مناصب إدارية مختلفة في القطاعين العام و الخاص، مشيرا إلى أنّ هذه  هي  من مكتسبات  الـ46 عاما من استقلال جزر القمر من ربقة الاستعمار،  مضيفا بأن هذه الكوكبة من الخريجين هم  خير من يمثل  وزارة الشؤون الخارجية في تقوية العلاقات الدبلوماسية مع الدولة السورية، وغيرها من الدول العربية الشقيقة.

ومن جهة أخرى، أوضح محمد معراج، أن الجمهورية العربية السورية فتحت أبوابها منذ العام 1991، لاستقبال الطلاب القمريين للدراسة في مختلف المدارس والمعاهد والجامعات، وقال بأن الطالب القمري كان يحق له الانتساب إلى أي مجال علمي تخصصي في المعاهد والجامعات  السورية، كالصحة والتعليم والشريعة والقانون وعلوم السياسية والزراعة، وأشار  السيد  معراج، أحد الدارسين في سوريا، أن هذا الاجتماع قد سبقته اجتماعات تحضيرية.

و في نهاية الاجتماع تلا الدكتور فيصل بكر، البيان الختامي للمؤتمر معلنا إنشاء الرابطة القمرية السورية. معلنا أن من بين أهداف الرابطة هو :”المحافظة على الحضارة والثقافة العربية في جزر القمر، وتحمّل  أمانة الدفاع عنها”.  وذلك، وفاءً وتقديراً للخدمات الجليلة التي حَظُوا بها من الدولة  والشعب السوريِّ النبيل في جميع المحافظات.

وجاء في البيان بأن :”رابط أعضائِها المشترك يتمثَّل في المواطنة، والهوية القمرية، والدراسة في الجمهورية العربية السورية”.

 وتسعى الرابطة إلى رعاية مصالح أعضائها المهنية والتعليمية والاجتماعية؛ وتعزيز قيم الوحدة والإخاء والتضامن والتعاون بينهم؛ ونشر الوعي الوطني والتنمويّ، وثقافة التطوع والعمل الخيري والجماعي بينهم؛ وتوثيق الصلات مع الهيئات والمنظمات والمؤسسات والروابط ذات الأهداف المشتركة.

وقد انتخب المؤتمرون أعضاءَ أوَّل مكتب تنفيذي لمدة سنتين، مكون من د. أحمد محمّد طويل رئيسًا، د.أسد محمّد موانزي أمينًا عامًّا، القذافي محمّد علي أمينًا للصندوق، محمد أحمد مماد، مسؤولاً ثقافيًّا واجتماعيًّا، محمّد أحمد مزياني منسّقًا عامًّا.

وقد ندد المؤتمرون بالعمل الإجرامي الجبان الذي اقترفته الأيادي الآثمة الحاقدة بإشعال النار في مصنع «شبالي للإسفنج» وإحراقه بالكامل، وأعربوا عن بالغ مواساتهم وتضامنهم مع أخيهم القذافي محمد علي، وطالبوا السلطات المختصة بمتابعة التحقيقات الجنائية للوصول إلى المجرمين

 كما أعلن المؤتمرون عن تضامنهم مع الشعب السوري الشقيق، في المحنة التي يمرُّ بها، داعين الله لهم بالفرَج العاجل،  متمنين له الأمنَ والأمانَ والاستقرار.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s