محكمة الجنايات بموتسامودو: إحالة أوراق 5 متهمين بالقتل، والاغتصاب إلى المفتي ورئيس الجمهورية

أحالت محكمة الجنايات بموتسامودو بجزيرة أنجوان، أوراق خمسة متهمين بالقتل، والاغتصاب  محكوم عليهم بالإعدام، بعد مداولات استمرت يومي 11-12، أكتوبر 2020، ونظرت في قضيتين جنائيتين. وهما المدعو رقيب حمادي، الذي اتهم باغتصاب أربع فتيات وقتل ابنته عمدا، أمّا عليم الدين سيد، كيام سوميلا، عبدالله سيدعلي، فهم متهمون بتهمة الاختطاف والاغتصاب والقتل العمد.  

القضية الثانية هي قضية محمد سيد ضد بشيرو حمادي، المشهور بـ(وربة)، الذي حوكم بتهمة “الاختطاف ثم قتل البنت رقية محمد، 5 سنوات، في يوليو 2016 في هومبو (موتسامودو)، وكان الحكم في هاتين القضيتين غيابيًا، إذ لم يحضر المحاكمة إلا المتهم الزام علي سيد في (القضية الأولى)، وهرب شركاؤه الثلاثة.

وقد أدين المتهم “ألزام”، بالاغتصاب والقتل. (بعد أن ثبت أنه هو الذي خنق طوية حتى الموت).وحُكم عليه بالسجن 20 عامًا، مع الأشغال الشاقة بتهمة الاغتصاب، وعقوبة الإعدام على جريمة القتل، كما استحق شركاؤه الثلاثة الهاربين عقوبة الإعدام، ويطلب من مجموعة المطالبات دفع مبلغ 16 مليون فرنك، تعويضا لصاحب الشكوى، وقال محامي الحق المدني، إسحاق سفيان، إنه “راض” بالحكم  الذي صدر، والتمهم يشتغل في التجارة وكان يبلغ 22 عامًا، وقت ارتكاب الجريمة  وقد حال دفع التهمة عن نفسه طوال جلسة الاستماع، التي استمرت 13 ساعة، ونفى مشاركته في عملية الاغتصاب الجماعي، التي أعقبها مقتل الشابة التي عثر على جثتها مقطوعة الرأس، بعد أسبوعين من اختفائها بالقرب من شواطئ بوي لادونغو، لكن المحكمة قضت بأنه تراجع ببساطة عن أقواله التي قدّمها أمام المحققين وإلى قاضي التحقيق، والتي  اعترف فيها بالوقائع.

وزعم محاميه أنّ اعترافات موكّله تم الإدلاء بها من خلال أساليب الاستجواب القسرية. في حين لم يستغرق الحكم الصادر في القضية الثانية، المتعلقة باختطاف رقية وقتلها، سوى ساعة واحدة، تم بعده إصدار عقوبة الإعدام على الجاني، الذي قضى ما يقرب من أربع سنوات في الحبس الاحتياطي.

وأشار الادعاء في لائحة الاتهام، إلى أنّ المدعو “وربة” لم يقرّ  بالاتهامات الموجهة إليه، لكن المحققين جمعوا عدة أدلة وشهادات عززت الاتهام، بالقول: “لوكان بريئا لم يكن ليهرب من العدالة”.

 كما طلب من “وربة” تعويض المدعي 50 مليون فرنك، وصرح والد الضحية للصحافة أنّ “هذه العقوبات النموذجية، ستكون بمثابة علاج ضد هذا النوع من الجرائم الوحشية”.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s