في ردّ وزير الخارجية الفرنسي على النائب الشيوعي جان بول لو كوك: دولة جزر القمر حددت خيارها السيادي

يتم وضع الرغبة التي عبر عنها النائب الشيوعي جان بول لو كوك في كيس قمامة، يجب توعية  هؤلاء النشطاء الذين يغمرون الفيسبوك، ويعملون ضد بلدهم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، كان هذا رد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان على النائب الشيوعي جان بول لو كوك، في لجنة الشئون الخارجية بالمجلس النيابي الفرنسي، مضيفا :” ليس من رغبة فرنسا  التدخل في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة،  من غير الوارد مطالبة رئيس دولة ذات سيادة بالعودة أوعدم العودة إلى الدستور المعتمد في بلاده، لقد حددت جزر القمر خيارها”.

 أفهم أن دستور 2018 سيظل  ساريًا وأن فرنسا ستلتزم به، كما أكّد جان إيف لودريان مجددًا أن فرنسا ستظل متضامنة مع جزر القمر مع احترام سيادتها، يجب أن يعلم جان بول لو كوك، أن تغيير دستور بلد ما، إنما ينبع من إرادة ذلك البلد، إذا رغبت السلطات في ذلك، ففي عام 2008  أجرت فرنسا إصلاحًا دستوريًا، لم يحرك أي نائب من جزر القمر ساكنا للمعارضة، في عام 2019 ، قدم إيمانويل ماكرون مشروعًا لإصلاح الدستور الفرنسي، ولم تشكك أي سلطة في جزر القمر في هذا النهج من قبل مرشح عن مارشي.

وبدلاً من مطالبة دولة أخرى تنفيذ دستور عام 2001 ، يجب على النائب جان بول لو كوك الكفاح لمنع الإصلاح الدستوري الذي اقترحه ماكرون، بدلاً من التدخل في بلد لا ينتمي إليه، وبعد ذلك، فإن النائب “لابول” على علم جيد، بأنّ الرئاسة الدورية ما زالت سارية في جزر القمر، ولكن مرة أخرى ، من هو جان بول لو كوك، ليطلب من رئيس دولة أجنبية أن يفعل أو لا يفعل مثل هذا الشيء؟

وهؤلاء الذين يلعبون على هوائيات الترحيل على الشبكات الاجتماعية. هل يفهمون نطاق كلام النائب “لابول”؟ يجب على جان بول لو كوك أن يعتني بفرنسا، وأن يفهم أنّ جزر القمر ليس محمية فرنسية، إنّ البلدين يتمتعان بالسيادة والحرية في  

اتخاذ خياراتهما. يذكر أن المعارضة القمرية المُمثَّلة بجبهة الوفاق عجزت عن إجراء إصلاحات مهمة عبر الحوار أو المشاركة السياسية، ولذلك هي تخسر الدعم الشعبي، هذه حقيقة واضحة.

عقدت المعارضة مؤتمرا صحفيا في موروني الخميس 8 أكتوبر، ولكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنّها ذكرت للتو أنه ليس لديها مشروع اجتماعي أو برنامج إنمائي لجزر القمر، هذه كلمات تظهر كيف أنّ هؤلاء المعارضين لا يستحقون  

احترام  الشعب. لقد عرض الأمين العام لحزب جوا، حسن أحمد البروان، تفاصيل أكثر إثارة للدهشة عندما أعلن: “نحن سلمنا مشاريعنا لنسائنا”، نحتاج إلى التحقيق فيما إذا كان بروان عاقلاً عندما قال كلماته، لقد فقدوا الاستراتيجية، إنهم يحملون خطابا سياسيا من الماضي القديم.

وبدلاً من الدفع باتجاه حوار سياسي  يستحق وضعهم كمعارضين، فقد ذهبوا في  الوهم، بتردادهم أغنية 2021م، موعدا لانتخابات رئاسية جديدة. ألم يحن الوقت لبروز طبقة سياسية جديدة تستحق صفة المعارضين؟؟، إنّ البلاد في حاجة إلى معارضة حقيقية جادة، لديها رؤية وخطط تنموية لهذا البلد الجاثم في مشكلات تنموية معقدة؟  

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s