انتخابات رؤساء البلديات ونوابهم: ست بلديات أمام الدائرة القضائية للانتخابات

بعد تنصيب المجالس البلدية وانتخاب رؤساء البلديات البالغ عددهم 54 بلدية ، خضعت ستة منها للاستئناف أمام قاضي المنازعات الانتخابية،  وهي بلديات: واشيلي ياجو، وبامباو يا مبواني، وهامانفو، وموروني، ونيومامرو سوهييلي في القمر الكبرى، وبلديات بامباو متسانغا في أنجوان.

وتشير الاعتراضات إلى استخدام وكلاء معينين، وتصويت  رؤساء قرى غير مصرح لهم..

تلقت الدائرة  الانتخابية للقسم الدستوري والانتخابي بالمحكمة العليا ستة اعتراضات تتعلق بانتخابات رؤساء البلديات ونوابهم ، التي جرت في الفترة من 23 إلى 26 يوليو، وبحسب نائب الأمين العام للمحكمة العليا ، سيد عمر ناصر، فإنّ ستة من أصل 54 بلدية في جزر القمر، تخضع للطعون في المخالفات التي لوحظت أثناء انتخاب رؤساء البلديات ونوابهم..

منها بلدية العاصمة موروني، حيث ناشد الفريق المناهض لرئيس البلدية المنتخب قاضي الانتخابات عدم قبول انتخابه في جلسة الاستئناف، بسبب طعن الفريق المنافس في عدد من الوكلاء الذين تم استخدامهم أثناء التصويت، علما أن “السلطة التي شرعت الممارسات المعنية لن تكون هي المصرح بها بموجب قانون الانتخابات”، وأشارت إلى التوكيلات التي وقعها المحافظ بدلاً من رئيس محكمة موروني الابتدائية على النحو المنصوص عليه في قانون الانتخابات،.

واستشهد نائب الأمين العام أيضا بالنداءات التي قدمتها الفرق المعارضة لبلديات هامانفو وواشيلي ياجو ونيومامرو سوهيلي. التي تشكك في أصوات بعض رؤساء القرى الذين لا يحق لهم التصويت، فبعض رؤساء القرى لم يسجلوا في ملف الخدمة المدنية، ولم تكن لديهم قرارات وزارية يحيلهم إليها المراقب المالي وأمين عام الحكومة، كما هو مقرر. .

أما بالنسبة لبلدية بامباو يا مبواني ، فقد تقدم المرشح علي نهوزا إلى  المحكمة العليا للانتخابات لتفسير المادة 27 من قانون اللامركزية. التي تنص  على أن “أعضاء مكتب المجلس البلدي ينتخبون من قبل أقرانهم، بالاقتراع الفردي على دورتين، بالأغلبية المطلقة للأصوات في الجولة الأولى، بالأغلبية النسبية في الجولة الثانية. وفي حالة التعادل، تكون الانتخابات لصالح المرشح الأكبر سناً. “.

وأثناء انتخاب رئيس بلدية هذه البلدية التي جرت في 25 تموز (يوليو) الماضي تعادلت أصوات المتنافسين 13 صوتًا لكل منهما، من أصل 26 ، علي نحوزة الذي يعتبر الأكبر سنًا، بينما أصرّ الفريق المنافس على عقد جولة ثانية.

أما بالنسبة لجزيرة أنجوان، التي تضم 20 بلدية، فإن واحدة منها فقط هي محل استئناف أمام القاضي الانتخابي، وهي بلدية بامباو متسانغا.

حيث يرفض المعترضون أصوات رؤساء قرى ومناطق معينة وكذلك استخدام الوكلاء:

 وتجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد نص تشريعي للنزاعات الانتخابية المتعلقة بانتخاب رؤساء البلديات ونوابهم، ومع ذلك، بصفته قاضيًا في النزاعات الانتخابية وفي غياب سلطة قضائية مختصة للإحالة إليها، فإن الدائرة الانتخابية ملزمة بفض النزعات المتعلقة بالبلديات.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s