ندوة علمية لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة : كورونا كوفيد19: الدروس والعبر

نظمت مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، فرع جزر القمر، في مقره بالعاصمة مورني، صباح الخميس 18 يونيو ندوة علمية حول:”كوفيد19: الدروس والعبر”،

نظمت مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، فرع جزر القمر، في مقره بالعاصمة مورني، صباح الخميس 18 يونيو ندوة علمية حول:”كوفيد19: الدروس والعبر”،

وذلك بحضور مستشار رئيس الجمهورية للشئون الإسلامية عبد الله يحي طيب، يوسف محمد بوانا، مفوض التربية والتعليم الأسبق، عبد الوهاب عيداروس، الوزير المفوض سابقا، ونخبة من طلبة العلم من الأئمة والخطباء.

افتتح الندوة معالي الأستاذ يحي محمد إلياس، مستشار رئيس الجمهورية للشئون العربية، وأشار في كلمته إلى أهمية إنشاء المؤسسة، التي تفضل بها  أمير المؤمنين الملك محمد السادس، بهدف تنسيق جهود علماء القارة الأفريقية ونظرائهم المغاربة لرفع راية الإسلام السمح، والتصدي لموجات التطرف والعنف، باسم الدين، ونشر الثقافة الإسلامية وإحياء التراث الإسلامي الإفريقي، وتوطيد أطر حسن التعايش والتسامح بين الأمم. كما أشار معاليه إلى مبادرة المملكة المغربية في تقديم مساعدات طبية ل (15) دولة أفريقية لمواجهة وباء كورونا، وقال :”إنّها بادرة إنسانية مقدرة، في سياق التعاون الأفريقي الأفريقيّ، الذي يشكل  أمل الشعوب الأفريقية وتطلعاتها نحو المستقبل”.  

وفي الورقة الأولى التي قدمها النائب البرلماني السابق علي أحمد مدوهوما، أشار إلى أن المؤسسة قامت بجهد حميد في جمع طلبة العلم للتدبر والتفكر واستنباط الدروس والعبر من هذا الوباء، الذي لا سابقة له في تاريخ البشرية، و أشار إلي أنّ استنباط الدروس والعبر أمر لا يقدر عليه إلا الراسخون في العلم، وأشار إلى أن هذا الوباء ضاعف من الإحساس بالأخوة الإنسانية الجامعة، وبالمصير المشترك لسكان الكوكب، وأكد على أهمية التضامن والتكاتف بين الدول والشعوب من أجل تشكيل جهد جماعي للتصدي لهذا الوباء العابر للقارات، ولآثاره السالبة على الدول الغنية فضلا عن الدول الفقيرة المعدمة أصلا.                

اما الدكتور عبد الحكيم محمد شاكر، رئيس الرابطة الخيرية الإسلامية، فقد أشار إلى دروس وعبر عديدة، أبرزها:  تجديد التماسك بين أطياف المجتمع، حيث يتعاون العلماء مع الحكومات والحكومات مع المعارضة، كما نشطت منظمات المجتمع المدني كلّ يدلي بدلوه،  للحد من انتشار المرض. كما أشار د.عبد الحكيم إلى دور المغتربين في التعاون بينهم وبين ذويهم في القرى والمدن  ماليا وماديا، وقال:” إنّ من حكم الله البالغة أن يكثر عدد الشهداء في هذه الأمة، فمن يقضي نحبه في هذه الجائحة معدود ضمن قوافل الشهداء، وصرح بأنّ رحمة الاختلاف بين العلماء تظهر جلية في  النوازل، كما وصفة اليسر والتيسير في الدين.  

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s