دولة حق ( دولة يتمتع فيها الشعب بحقوقها الديمقراطية ) – دولة ديمقراطية

الحركة المعروفة ” دولة حق ” أهي منظمة إرهابية أو حركة دكتاتورية ؟

لمدة عام حتى الآن، أنشأ أنصار اللجنة الوطنية الانتقالية، و المعارضة، و الشباب المنحرفون في مدن باريس و مرسيليا و ليون ما يسمى  ” دولة حق “، و من الواضح أنهم يبدون التعاطف مع الشعب القمري. و في الواقع هذا مجرد مناورة من أجل إخفاء خطتهم الشريرة. من حيث يتظاهر البعض بالإنسانية و يقولون إنهم يريدون المساعدة في استعادة العدالة في جزر القمر، بينما الآخرون الأكثر ذكاء يعتبرون هذه الحركة وسيلة مثالية يمكن الظهور فيها و العثور على ما يشبه العذرية بعد الأعمال القذرة التي ارتكبوها في جزر القمر و لم تزل معلقة على حناجرهم.

بالنظر إلى مجرى هذه المجموعة المكونة من رجال و نساء قد تتقيأ من سمعتهم، و ذلك لأن البعض أو معظمهم إلى جانب ذكرياتهم السيئة في البلاد عندما كانوا في المناصب، تجد فيهم اختلاس الأموال العامة و السرقات، احتيال العصابات المنظمة، و تجد مشاركتهم في حالات الانقلاب و أعمال اللصوصية و الإرهاب.

اليوم لدينا الحق في أن نطرح على أنفسنا عدة أسئلة بعد عام من النضال اليائس، عام بلا مقابل، عام بدون خط موضوعي حقيقي، عام بدون أي اقتراح جاد لإخراج البلاد من المأزق.

في رأيي المتواضع، هذه الحركة، التي تم تصعيدها و تحريكها دمويا، لن تصل إلى شيء لأنها خلقت بهدف وحيد ، هو قتل أولئك الذين لديهم السلطة في موروني للاستيلاء عليها دون أي مشروع بديل جاد لجزر القمر.

 كم أتأسف على بلدي عندما يبلغني بعض الأصدقاء في فرنسا أن كوادر سياسيين قمريين يمارسون الدعارة في وزارة الخارجية الفرنسية للحصول على الأموال و الأسلحة للقيام بانقلاب في جزر القمر.  و كم أزعجني عندما علمت أن المدعو محمد موانا قام برحلة إلى فرنسا، و رجع مباشرة إلى جزيرة هنزوان دون العودة إلى انجزيجا ( العاصمة حيث المطار الدولي الوحيد في البلاد)، فقط لتسليم  ألغام تهدف إلى تفجير طائرة الرئيس.  و لكن المؤسف من ذلك كلها عندما يبشر شباب من جزر القمر فاشلين في الخارج  و خاصة في فرنسا بالكراهية و الإرهاب و قتل الرئيس.

عندما يكون هؤلاء الكوادر و الشباب و المسنون الذين أضاعوا حياتهم في فرنسا، ليس لديهم خطة و لا مشروع لنهضة البلاد، و إنما مشروعهم الوحيد هو رحيل الرئيس غزالي، كم يهتز فؤادي أسفا على بلدي. و لكن يدوغ رأسي أكثر عندما أجد الشباب يكتفون بأنفسهم طوال اليوم بنشر رسائل الانقسام و الانفصال و الانقلاب و الحرب الأهلية.

 و قد ألقى البعض العصا وراء ظهورهم، و البعض الآخر سئم من عدم وجود نتائج معركتهم، في حين يرى البعض أنها فرصة لكسب المال من الشبكات التي تريد زعزعة استقرار جزر القمر. إنهم يأملون في تلك الوظيفة القذرة المدمرة، قد يجمعون منها بعض اليورو لتغطية نفقاتهم في فرنسا.

عندما يعاني هؤلاء الشباب من البطالة الجزئية في فرنسا، يجب أن نتوقع الدعارة المخزية من قبلهم لمجرد العيش. التاريخ لا يكذب علينا لأنه حتى الأموال التي تم جمعها فقد تم تحويلها من قبل مجموعة صغيرة من الناس.  بقي عليهم التظاهر لتبرير الدعم المالي من الشبكات الغامضة. و هذا هو العمل الحقيقي الذي قامت به حركة ” دولة حق ” في العام الماضي.

 و أخيرا، كلنا نريد التغيير في جزر القمر، و لكن ليس بالأسلحة، و ليس بالألغام، و ليس بالخطط الشريرة للشبكات الغامضة الفرنسية، و ليس بتعليمات أعداء جزر القمر.

في يوم من الأيام أولئك الذين وقعوا في هذا الفخ سيفهمون الحقيقة.

حركة  ” دولة حق ” ليس لديها خطط لجزر القمر، و تتحول إلى بغاء و دكتاتورية.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s